إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وكإبطال الإنسان عبادته بإظهارها بعد خفاء بلا رياء، فإنه تبقى له حسنة واحدة ويبطل الأضعاف، وأما بالرياء فنفاق وشرك أصغر، إلا إن أظهر لداع صحيح شرعي، وكإبطاله عبادة نفسه كقصد الاقتداء بلا داع كنقض وضوئه والخروج من بعد الصلاة أو الصوم النفلي كمن جامع وهو صائم، نفلا، و كإبطاله عبادة غيره كنقض وضوء غيره وجماع زوجه الصائمة نفلا ولو صامته بلا إذن منه لأن صومها بلا إذن صوم له وعليها الوزر.

وكتعمد مخالفة المسلمين، يفعل شيئا قصدا لأن يكون مخالفا لهم بلا ضرورة وتقية، كلبس الثوب مقلوبا والبدء بلبس الشمال ليكون مخالفا لهم. وكالبزاق عند أحد أو إلى جهته، أو التنحنح عند الوصول إليه ليغيظه بذلك، وكالقول بالكلام النفسي وكالقول بقدم القرآن، وكالقول بكون صفاته غيره.

وكبيع الحر، وكترك البسملة أول السورة ودعوى أنها ليست من القرآن، وكالامتناع من الحبس أو الأدب أو الحد إذا وجب عليه بتفصيل ذكرته في شرح التبيين.