إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦١

ألقيك في الطريق، أو يأكلك القط، أو تأكلك أم القائلة يريدون شيئا مهولا، وربما خيلوه بامرأة يوهمونه بلباسها المهول أنها غير آدمية.

وكتعليم ما لا يجوز إذا كان تعليمه ليعمله وكأمر الصبي بما يتعلم به الانتقام أو الشح أو الحقد مثل أن يقال للصبي أعطني فتقول أنت قل: لا؛ ومثل أن يبكي من أحد فتقول له: أنت لا أعطيه طعاما أو أضربه، أو يعثر أو يصادم حائطا فتقول له: لا أعطيه طعاما أو ابصق عليها.

والتعظم بالآباء والأقارب ومن يرجع إليه بنسب أو غيره لعلم أو جود أو غيرهما، وكهجو القبيلة بأسرها، وكقول الإنسان: "هلك الناس" فإنه أهلكهم إذا عم لغضب منه مثلا، وكقوله لا يغفر الله لفلان وهو غير مذكور في القرآن بسوء، وكالحكم بالجور والفتوى به، وكالصيد من الحرم مطلقا، وكصيد المحرم من الحل أو الحرم، وكدعاء الحمام إلى المعير.

وكالقعود وسط الحلقة وكالوسم في الوجه، وكقطع الشفعة، وكبيع دار أو أرض أو شجر أو نحو ذلك من الأصول بلا عرض على الشريك، والجار شريك للجار لاشتراكهما في الجدار بينهما.