إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٧

وبخلاف من يقول أن صفاته غيره وأنها شيء آخر معه، فإنه يوجب تعدد القدماء، وبخلاف من يقول نؤمن بالاستواء واليد والجنب والوجه واليمين ونحو ذلك ونكل ذلك إلى الله، فإنه تجاهل مع إمكان الخروج بتأويل الاستواء بالملك والغلبة واليد بالقوة والعين بالحفظ، والوجه بالذات، ونحو ذلك.

وقد أقر لي علماء الحرم أن دين الإباضية الوهبية خال عن البدعة، فمن خلا عن البدعة فكيف لا تصح أمانته وعدالته إلا إن فعل ما يجرحه من المعاصي، ومن فعل المجرح فسواء أكان منا أو منكم فهو مجرح، فإن أحكام أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله لالالالا واحدة، إلا الولاية والبراءة فإنه من أحب الله وأبغض الله وأعطى الله ومنع الله فقد استكمل خصائل الإيمان، ولا تعتبر الكثرة، وإنما المعتبر ما عليه رسول الله الله.

قال الشعراني عن محمد بن أسلم الطوسي أنه كان يقول: عليكم باتباع السواد الأعظم؛ قالوا له من السواد الأعظم؟ قال: هو الرجل العالم، أو الرجلان المتماسكان بسنة رسول الله الله، وطريقته، وليس المراد به مطلق