إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠

الله حق الله، وإثبات الجوارح الله جل وعلا بلا كيف رجوع في الجهل مع وجود التخلص عنه بالتأويل المذكور.

وأن له الشفاعة العامة لأهل المحشر، والشفاعة لمن مات تائبا مقصرا في العمل والخروج عن المعاصي إلا أنه تاب نصوحا، والشفاعة للسعداء الذين فوق ذلك بزيادة الدرجات زيادة قد قضى الله بها على يده، والشفاعة بإدخال الجنة بغير حساب، ويختص بهما وبالأولى، وللعلماء والشهداء والفقراء والملائكة شفاعات قال جابر بن زيد عن رسول الله: ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي). ثم حلف جابر عند ذلك ما لأهل الكبائر شفاعة لأن الله قد أوعد لأهل الكبائر النار في كتابه، وإن جاء الحديث عن أنس بن مالك: أن الشفاعة لأهل الكبائر فوالله ما عنى القتل والزنى والسحر وما أوعد الله عليه النار، وذكر أن أنس بن مالك يقول: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ما كنا نعدها على عهد رسول الله إلا من الكبائر. وجابر لا هذا يروي عنه البخاري وذكر القسطلاني أنه معدود في الثقات.

ونؤمن بحوض النبي وليس علمه على الفور.