Alsaidia_731_Original
الجزء ١ · صفحة ٣١أصول المذهب الإباضي
31
- إن الله سيبعث رسولاً من العجم، وينزل عليه كتاباً من السماء جملة
واحدة.
- من شهد لمحمد بالنبوة من أهل الكتاب وإن لم يدخلوا في دينه ولم يعملوا بشريعته فهم بذلك مؤمنون.
والإباضية يحكمون على من يقول بهذا وأمثاله بالشرك لأنه رَدُّ على
الله، وتكذيب لما عُلِمَ مِنَ الدين بالضرورة
(40)
وكذلك نُسبت إليهم أقوال أخرى منها:
- لا حجة لله على الخلائق في التوحيد وغيره إلا بالخبر، وما يقوم مقام الخبر من إشارة وإيماء (41).
- كلُّ مَنْ دَخَل في دين الإسلام وجبت عليه الشرائع والأحكام، سمعها أو عرفها، أو لم يسمعها ولم يعرفها.
- يجوز أن يبعث الله تعالى إلى خلقه رسولاً بلا دليل يدل على صدقه. ليس على الناس المشي إلى الصلاة ولا الركوب والمسير للحج ولا شيء من الأسباب التي يُتوصل بها إلى أداء الواجب.
- يجوز أن تنكح المرأة على عمتها، أو خالتها. وغير ذلك مما أورده البغدادي وغيره من أصحاب الكتب في العقائد عن الإباضية مما لا يقول به الإباضية، ولا هو موجود في
كتبهم.
وأما أسماء هذه الفرق فمما لا يعرفه الإباضية في كتبهم، وقد جعلت أسماء هذه الفرق المختلفة - التي نسبت إلى الإباضية ظلماً ـ الشيخ علي يحيى
(40) الإباضية مذهب إسلامي معتدل، ص 20. (41) الفرق بين الفرق، ص 106.