Alsaidia_731_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٨58
الإباضية: أصولها وأعلامها وأثرها فى التقريب بين المذاهب الإسلامية
؟ فَقِيلَ: إِنَّهَا قد أَفَاضَتْ فقَالَ: فَلاَ إِذَن (19). وهذان الحديثان موجودان
هي
المسند
برقم 441 و 442
في
(20)
طبع المسند عدة طبعات منها الطبعة التي أشرف عليها نور الدين السالمي لها عدة نسخ من المشرق ونسخة القطب اطفيش، وطبعت في عمان سنة 1388 هـ، في مكتبة الاستقامة. كما أن على المسند تعاليق وحواش وهي:
وجمع
1. «ترتيب الترتيب» لمحمد بن يوسف، اطفيش أعاد ترتيب المسند وفق
اجتهاده، وطبع في الجزائر طبعة حجرية سنة 1326 هـ.
2. «حاشية على كتاب الترتيب لأبي عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة (المتوفى سنة 1088 هـ) المعروف بالمحشي، طبع بوزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان سنة 1983. كما طبعت بدار البعث
القومي
بالجزائر، بتحقيق إبراهيم محمد طلاي، بلا تاريخ 3. شرح المسند نور الدين السالمي وأسماه «شرح الجامع الصحيح»، في ثلاثة أجزاء، وهو شرح للجزأين الأولين من المسند، وطبع في المطابع الذهبية بمدينة «روي»، سلطنة عمان، بلا تاريخ.
4. وجمع فهد بن علي السعدي تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم، وطبعه باسم «حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب من 175 هـ إلى 570 هـ) ووضع له مقدمة ضافية أبانت خصائص المسند ورَدَّ الشُّبَة التي دارت حوله وفندها، وطبع في مكتبة الأنفال، بسلطنة عمان، سنة 2006. وغير ذلك الأعمال من المطبوعة والمخطوطة والرسائل العلمية التي تكلمت عن الربيع
ومسنده، وقد مر بنا في ترجمته بعضها.
(19) مسند الربيع، ص 120.
(20) بيان الشرع، 90/ 24.