الإباضية: أصولها وأعلامها وأثرها في التقريب بين المذاهب الإسلامية طارق بن ساسي بن سعيد الشيباني

Alsaidia_731_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٩

من كتب المذهب الإباضي

59

وأشير أيضاً إلى بعض الكتب في الفقه والأصول التي تعد من الكتب

المعتمدة في المدرسة الإباضية:

- كتاب «أصول الدَّيْنُونَةِ الصَّافِيَةِ»، العَمْرُوس بن فَتْحِ النَّفُوسِي، طبع

سنة 1999، بوزارة التراث القومي والثقافة، بسلطنة عمان.

الأستاذ

- كتاب «الإيضاح»، لأبي ساكن عامر بن علي الشماخي (توفي سنة 792 هـ)، طُبع في أربع مجلدات بلبنان ونشير بليبيا بتصحيح المربي علي الشاوش، ثم طُبعَ مرة أخرى بإشراف وزارة التراث والثقافة في سلطنة عُمان في ثماني مجلدات.

کتاب «شرح كتاب النَّيلِ وشِفَاءِ العَلِيل»، لمحمد بن يوسف اطفيش، منها طبعة أخرجتها وزارة التراث القومى والثقافة بسلطنة عُمان سنة 1986، في 17 مجلداً.

- كتاب «طَلْعَة الشَّمْس وشَرْحها»، في أصول الفقه لنور الدين السالمي، وآخر طبعة له حققها الأستاذ عمر حسن القيام، سنة 2008، بمكتبة الإمام السالمي بسلطنة عُمان، وهي غاية في التحرير والتحقيق وجودة الطباعة.

وغيرها من الكتب التي ألّفها علماء الإباضية على مر العصور، ولكلِّ من الفضل على حسب نيته واجتهاده، فجزاهم الله خيراً.

هذه نبذة مختصرة عن المدرسة الإباضية التى انتشرت بفضل جهود أبنائها من الدعاة، وبفضل احترامها للمدارس الفقهية الأخرى بقيت المدرسة الفقهية الإباضية تتعايش معهم في أماكن وجودهم، وبخاصة المدرسة المالكية، بسبب مجاورتها لها في ليبيا وتونس والجزائر، والمدرسة الشافعية ومجاورتها في عُمان، وبسبب التوافق في كثير من الفروع بين هاته