الإباضية: أصولها وأعلامها وأثرها في التقريب بين المذاهب الإسلامية طارق بن ساسي بن سعيد الشيباني

Alsaidia_731_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٠

60

الإباضية: أصولها وأعلامها وأثرها في التقريب بين المذاهب الإسلامية

المدارس الفقهية، وقد كانت هناك صلات وثيقة بين أبناء هاته المدارس وما يزال، مكنها من التواصل معهم كلّما تجاوزت المذاهب التعصب المذهبي. وإذا اتضحت الصورة عن هذه المدرسة الفقهية لدى الناس علموا أن ما يقال عن هذه المدرسة من قِبَل كُتاب المقالات فيه كثير من التَّجَنِّى، فمن جهل شيئاً عاداه كما يقال، والناس أعداء لما جهلوا. والصفحات التالية فيها نقولات وكتابات تبيّن أن التقارب بين المدارس الفقهية التي ترجع إلى نفس الأصول سهل ميسر لمن أراده، ولم يُعمه التعصب عن رؤية الحق، وأن الاختلاف محمود إذا صدر عن مُتَأَهلِ.