Alsaidia_731_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٥روح التقريب المذهب الإباضي
65
المدينة، وسفيان الثوري وأهل الكوفة، والأوزاعي، وأهل الشام، والشافعي، وأحمد بن حنبل». انتهى. وهذا النص موجود بتمامه في «الإشراف» 124/ 1. وانظر بيان الشرع، الجزء الثامن الصفحات 10 و 25 و 35 و 39 و 42 و 48 و 61 و 67 و 73 و 91 و 131 و 179 وغيرها كثير في مئات النقول، بحيث يستطيع القارئ أن يستخرج تعليقة للكندي على كتاب «الإشراف»، رحمهم أجمعين، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
الله
وقد استشهد أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة السدويكشي (الشهير بالمُحَتَّى) (المتوفى سنة 1088 هـ) في كتابه «حاشية الترتيب»، بكثير من أقوال الأئمة الأعلام (10): الشافعية والمالكية، والحنابلة، والأحناف، وتجد فيه أيضاً نقولات كثيرة عن البخاري في صحيحه، وعن الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح وابن دقيق العيد، والبيضاوي، والطبري، وابن عبد البر، وابن قدامة، والقاضي ابن العربي، والحافظ ابن الصلاح الشهرزوري، والخطابي، والنووي، والمازري، والبغوي، والزَّرْكشي، والزين ابن المنير، وابن القيم، وغير هؤلاء كثير، إما بالنقل عنهم مباشرة، أو النقل عمن نقل عنهم، وهذا يدل على اعتماده على هؤلاء العلماء الأجلاء، وأنهم كغيرهم علماء الإباضية، في الاحترام والتقدير.
من
كما استفاد الشيخ إسماعيل الجيطالي (تـ 750 هـ) من كتب الغزالي وبخاصة كتابه النافع إحياء علوم الدين، ويبدو هذا واضحاً في كتاب الحيطالي المطبوع «قَنَاطِرُ الخَيْرَات».
وإذا نظرنا إلى جانب تحقيق كتب المدارس الفقهية الأخرى غير الإباضية، نجد أنا أبا إسحاق اطفيش الإباضي المذهب (تـ 1385 هـ) قد ساهم
(10) انظر حاشية الترتيب، 3/ 3 و 7 و 9 و 17 وغيرها. وهو حاشية على كتاب المسند للربيع، الذي رتبه أبو يعقوب
الوارجلاني.