بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦

الوزير

أتراني إذا اشتريت يقول الناس عني جنّ الوزير تماما غير أني سأشتري وليقولوا ما يشاؤون مدحة أو ذاما

هاك ألفا وهات جملتك الأو لى لعلي أحيا بها مستهاما

الشيخ

احفظ السر إن ترى الشر واكتم رب سر فشا فكان حماما

الوزير.

هات أخرى وخذ كذلك ألفا دمت للحكمة الفريدة إلفا

الشيخ

أستجب للدعاء إن يك خيرا وابتدره إن مثقلا أو مخفا

الوزير

قط لم يبق غير ألف بجيبي هات أخرى وخذه بالعد ألفا

ثم دعني اعود بيتي صفرا عود كلب رأى جرادا فخفا

الشيخ

ألزم الصدق لو هلكت عليه إنما الصدق بالسلامة أحفى

الوزير يعود أدراجه

يا جوادي هيا إلى الدار سعيا أولم يكف انني عدت خفا ليس بالجيب والحقيبة إلا مطرفا عن حقيقة الوهم شفا

السيدة تتعجب من عودة الوزير

مالذا الشيء عاد يهوى سريعا

أنفته صحراؤه أم ريعا

لم يبارح مذ شب كسر فناه قابعا فيه كالحصير قبوعا

السيدة تعاتب زوجها الوزير

يا أبن ودي سواك يذرع هذا الـ أفق للجاه والهبات جموعا أفلا تجتوي الدءوب على الأعمال دوما ولا تمل الربوعا