Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٦السيدة تقرر الهرب من الحادث
يا طريقي تبيني خطواتي عاريات من عظم ما قد عراها وانفرج عنك أيها الكهف واترك حلق الوهم تنشد الجن فاها
فأنا فيك سوف أبقى خيالا أو ألاقي المنون سودا خطاها ضحيتي وأذاها وورائي مخاوفي وسطاها
وأمامي
السيد يجتمع سمرا ببعض رفاقه
يا رفاقي هلا سمعتم بشيء نال صهري في غدوتي أو مساها فلقد جاءت الرسالة منهم ينظر الموت ضمنها من يراها فهفت بنته إليه ولا أعلم ما كان ثم بعد سراها
الرفاق
سر إليهم فالليل شات طويل وستدري قبل الضحى ما وراها
السيد
أنا أهوى المسير منبلج الصبح إذ الشمس حول راد ضحاها
الرفاق
أنت تخشى الظلماء اذ تتحدا ك أحاسيسها وجن دجاها
السيد
لست أخشى الظلام والجن فيه والشياطين سخطها ورضاها
الرفاق يراهنونه
إن يكن ما تقول حقا فهذي قطعة النقد تستبيك رؤاها قم بها مسرعا إلى ذلك الكهف على الغابة البعيد مداها ثم ضع قطعة النقود عليه وتردى الظلماء تحت سماها
السيد يتحفز للرهان
يا حسامي كن نبض قلبي فقلبي لا يخاف الأهوال في ظلماها ودع المهر وهو يعثر بالخو ف فنعلي لدي ما أكفاها