Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥فسبيل الخطاء يفضي بذي العقل لصرح الصواب مهما كانا وعليه فقد أهاب بي العقل سرارا فما ملكت العنانا الرحمن قدراتي وتبينت خوفه والأمانا فأتيت الإقلاع من نقطة الإقناع حتى استويت فيه مكانا وعلقت الرشاد فاجتاحني الشو ق إليه و همت فيه جنانا
ورأيت
الملك يطلب من الوزير أن يخطب له قرينة صالحة كما يصفها فابغ لي طفله توافق وصفي في عفاف وفي جمال وظرف تخجل الغصن قامة وجبين الشمس وجها والحسن في كل وصف وتروض الحياة فوق جبين الدهر طرفا ينساب في إثر طرف ويكاد النسيم يلمس خديها ولو رام راشه كل طرف ء أراها ترى بشعبي وهل فيه من الحسن من كسابق الفي الوزير يؤكد للملك أن في شعبه من توافق طلبته
إن فيه كمن وصفت جمالا وبفضل تربو عليها وعرف
الملك يتابع
بلها تحسب الحياء عليها وهي أذكى من ذات غنج ولطف
الوزير
سيدي فيه من تفوق كمالا
ودلالا وعفة
وجمالا
الملك
ذلة الحب للضجيع ولكن عن سواه بالكبرياء تعالى
الوزير
فيه من لا ينال أخلاقها الوصف ولو حيكت السماء مقالا
الملك
شرف بالسماء صينا وعليا
وبالأرض عزة
وجلالا