بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦

ناء

أنطيق الإزلال منها وقد يعجز عنها سكان ذي الغبراء قوة الله لا تغالبها القوا ت لو طاولت عنان السماء أم ترى خلفها نعيش وهل ممكن أنا نحيا أم ننادي إخواننا ولكم بين المنادى وبين صوت النداء ضل إلا إياه من هو إن يد ع يجب من دعاه عند البلاء

التشاور

برمس

فدعونا حول المشورة فيما بيننا تحت حدة البأساء ليس غير الرجوع الله إخلا صابما نستطيع من بأواء و ليقدم كل أمام دعاه خير ما كان منه غير مراء خير ما كان عفة أو سماحا أو وفاء في شدة أو رخاء أول الثلاثة

أنا أدعوك يا الهي بما تعلم مني فأنت للكل راء رب تدري بأنه كان عندي أبوان في ضعفة وعناء كنت أرعاهما ببر وتقوى وأعتناء إن كان يجدي إعتنائي ولقد كنت لا أذوق غبوقا أو صبوحا أو يخلصا للغذاء

جئت في ليلة وعندي غبوق لهما من ألبان معزى وشاء فوجدت الشيخين ناما فلم أبرح مكاني أو ينهضا للعشاء وكرهت الإيقاظ مني لئلا يحرما طيب ذلك الإغفاء وكرهت الغياب خشية أن يستيقظا عند غيبتي والتنائي وصغيري حتى إذا نام يبكي تحت رجلي خاوي الأمعاء وأنا واقف مكاني حتى أستيقظا بعد رقدة وهناء فسقيت الشيخين من بعد إذ هبا من النوم عند وقت العشاء ثم أسرعت فاغتبقت وأغبقت عيالي في الليلة الليلاء