بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٥

الحضري

هاك خذها وعد بها عن قريب يا صديقي مباركا مسراها

البدوي

لا تفكر فسوف تأتيك حبلى يتهادى في درها خلفاها

الحضري

قد مضى منذ راح عام وعام كيف ضاعت مني ومن يرعاها أتراني أدريه من هو أم أد ري مكان المهاة من صحراها الحضري يشكو إلى الله فيشكيه

يا إلهي أشكو إليك ظلوما سلب المال من يدي اذ تاها ليس الاك يا الهي من يشكو إليه الخطوب من يخشاها فتدارك وديعتي من يد الخا دع ردا إلي يا مولاها هذه هذه الحلوب على البا كأن يقرع الفنا قرناها

الخادم ينعس فتستغل الفرصة

نعس العبد يا يدي فاستغلي فرصة النوم قبل أن يشاها

واستبيحي سكينه من حماه

ودعي صدره بها أفواها

السيدة تراجع نفسها بعد قتلها الخادم

يا للهفي قتلته أترى إن عدت داري أرضي بفعلي أخاها

إن زوجي يحبه ويراه

أمناها خير من في الحياة من

ليس يدري ماطيه من عيوب كم عيوب أضفى عليها خفاها

منه نظرات ملعونة مذ صباها

أنا أدري به وأفهم غير أن الأحزان طاشت بلبي فنسيت العيون سوءا رؤاها

السيدة تقطع الجثة أشلاء

إربا قطعيه يا مدية الشر ويا كيس ضم عني بلاها وأعني يا ثائر الدم بالخو ف على حملها أواري أذاها