القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١

بتشديد الياء لتدل على الادغام وكذلك في نحو غزال كما هو المسموع من ألسن العرب والله أعلم

وما على فعلان وصفا قد أتى إسما كسرحان سُريحين الفتى هذا إذا تراه مما ينصرف أو مثل عثمان عثيمان عرف لأن هذا علم لا ينصرف ومثل سكران سكيرين فخف معناه ما أتى من الأسماء على وزن فعلان وهو في الأصل وصف مثل

سرحان وسكران تقول في تصغيره سريحين وسكيرين أي تقلب ألفه ياءً وتزيده ياء التصغير هذا إذا كان الاسم مما يجوز صرفه فإذا كان مما يشبه عثمان وهو علم لم تعمل فيه كما عملت في الوصف وذلك كعثمان وزهران قلت فيه عثيمان وزهيران

واسم سداسي كزعف ـــــران يُصغَرن بزعيفران معناه أن الاسم السداسي الذي على وزن فعللان متحرك اللامين يكون

تصغيره على فعيللان ابقاء له على أصله مزيدا ياء التصغير وإن يكن اسم ثلاثي حذف رد إليه أصل ذاك المنحذف معناه إن كان الاسم في الأصل رباعيا حذف منه حرف رد إليه ذلك الحرف إذا أريد تصغيره مثل شفة فإن أصلها شِفَهَة يقال في تصغيره شفيهة وكذلك العمل في اسم ثلاثي ثانيه حرف علة وأصله رباعي مثل شاة فإن أصلها شَوَهة قُلبت الواوُ ألفًا لأنها وقعت بعد فتحة فقالوا في تصغيره شويهه برد الحرف المحذوف الذي كان في الأصل والله أعلم

وان خماسي على زيـ ـــادة تحذف في التصغير عند القادة كقولهم منطلق مطيلق كذاك في مرتزق مريزق فتحذف التاء وتبقى الميما لأنها أصل فع التعليما معناه أن الاسم الخماسي بالزيادة فيه إذا أريد تصغيره وحذفت منه تلك الزيادة كمنطلق صغَروه بمطيلق فحذفوا منه النون الزايدة وكذلك عملوا في مرتزق أي طالب الرزق قالوا فيه مريزق ليخف ثقله على اللسان وهذا معنى قوله: فتحذف التاء وتبقى الميما والله أعلم.