Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠لم يعرف المراد منه كهند ودعد ومصر ونحوها فإنه لو حذف الدال من هند صار الباقي هَنُ وهو فرج الناقة ولو حذف من دعد الدال صار الباقي منه دع وهو فعل أمر بمعنى الترك وكذلك لو حذفت الراء من مصر صار الباقي مص إلا إذا كان مثل هبة وشفة جاز ترخيمهما فتقول في هبة يا هِبَ وفي شفة يا شفَ والله أعلم
التصغير
وإن تصغر زده ياء وسطا تبين التصغير فيه اشترطا تقول في سعد سعيد وعمر فهو عُمير وكذلك في القمر معناه إذا أردت أن تصغر الاسم لتحقير أو تعظيم فزده ياءً إن كان ثلاثيا فهي قبل حرفه الأخير وإن كان رباعيا تكون في وسطه فتقول: في سعد سعيد بضم أوله وفي عمر عمير وكذلك في قمر هذا إذا كان الاسم المصغر مذكرا فأما إذا كان لمؤنث حقيقي أو مجازي فاسمع الناظم يقول فيه: وإن يكن اسم مؤنث فزد عليه هاء هكذا عنهم ورد إن كان الاسم فيه حرف علة وهكذا في مثله لها اثبت كالنار والدار إلى الأصل ارجع في حالة فيه لها فاستمع معناه إن كان الاسم الذي يراد تصغيره اسم مؤنث فيه حرف علة زده للتصغير آخره هاءً تدل على تأنيثه كالدار والنار تقول في الأول دويرة بقلب حرف العلة الذي هو الألف واوًا وَبزَيدِهِ ياء التصغير وتقول في الثاني
نويرة.
وما كفاعل فقل فويعل وراحل فيه أتى رُويحل وإن يكن من بعد ثانيه ألف فا قلبه ياء عند تصغير عرف معناه ما كان من الأسماء على وزن فاعل يقال في تصغيره فويعل كظالم على ظويلم وجابر على جويبر وإن كان بعد الحرف الثاني منه ألف فاقلبه ياء وادغمها في ياء التصغير كالجدار تقول فيه جُدير وتقول في الحمار حُمير
(1) معناه ان لأحد وجهين تعظيم أو تحقير