Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤علامة التأنيث
بألف القصر كما للمد والتا أدلة لهذا القصد فالعين والأذن كذلك الكتف والتا شيُوعُها لديهم قد عُرف ورجلة إنسانة مما يشذ كذا شكور وصبور إذ تبذ حسب الذكور جاء للمؤنث في العدل والجرح بها تشبث كذاك مهذار ومعطار أتى لامرأة كالفحل هذا ثبتا معناه أن بعض الأسماء يلزمها التأنيث للمؤنث كالمذكر مثل سعدى و سلمى في المقصور ومثل حمراء وسوداء في الممدود ومنها ما لا تزال على أصل التأنيث كالعين والأذن والكتف وكرجلة وإنسانة في الشاذ وتتبين أنوثتها غالبًا في صفاتها المشتركة بينها والمذكر كامرأة عدل وامرأةٍ جريح وامرأة شكور وامرأة صبور فلا يقال امرأة عدلة أو جريحة أو شكورة أو صبورة أو قتيلة فإن هذه الألفاظ على هذا القياد يشترك فيها الذكور والاناث فيحفظ وكذلك أيضا في امرأة مهذار أي كثيرة الكلام وامرأة معطار لكثيرة الاعطار فكذلك يشترك الذكور والاناث في هذه الألفاظ وأما نحو امرأة عدوّة وامرأة مسكينة فيحفظ ولا يقاس عليه وأما نحو امرأة كريمة وامرأة حليمة فتأنيث معنوي ولفظي وكذلك أيضا عظام رميمة كما في قوله تعالى (يُحيي العظام وهي رميم (فالأصل كما عرفت إلا أن حذف هائه مصطلح عليها في اللغة الحاقا لها بما سبق والله أعلم
الادغام
إدغامهم حرف إلى حرف يُضم ويُجعَل التشديد للأمر عَلَم كما لا يخفى أن هذه المقامات ليست من النحو بل هي من الصرف لكنا ألحقناها بالنحو لكثرة وجودها في العربيَّة وربما جهلها الكثير. والادغام هو إدخال حرف في حرف بحيث يندمج فيه اندماجا ويشدّد الحرف الباقي ليعلم أن الادغام تقرر فيه لكن بشروط منها: أن يتحرك المثلان أي المدغم