القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣

المصدر

رسم

ومصدر كالفعل ذي التعدية يعمل عندهم بغير مرية إن ناب عن فعل كما أن قدرا بأن مع الفعل تراه الحُبَرَا بأن وبالفعل إذا ما قصدا به المضى هكذا قد وردا كما بما والفعل والأصل عُلم أو جاء بالتعريف هكذا معناه أن المصدر يعمل عمل الفعل إذا تعدى نحو ضربًا زيدا فزيدا منصوب بضربًا لنيابته عن اضرب وكما إذا قدر بأن والفعل والفاعل ضمير مستتر وكذا إذا قُدّر بمن والفعل نحو عجبتُ من ضربك زيدًا أمس في المضي أو غدًا في الاستقبال أو الآن في الحال ويعمل هذا المصدر مضافا ومجردًا من الاضافة وأل وهو المنوّن نحو عجبت من ضرب زيدًا وكذا المحلى بالألف واللام نحو من الضرب زيدا كل ذلك متفق عليه والله أعلم

اسم الفاعل

معنى المضارع الصحيح يعمل عندهم اسم فاعل فاحتفلوا معناه أن اسم الفاعل يعمل عمل الفعل في الحال والاستقبال فإن كان فا بالألف واللام نحو هذا الضارب زيدا غدًا أو الآن وإن كان مجردًا فينون ويقال فيه هذا ضارب زيدًا غدا أو الآن ولا يعمل بمعنى الماضي فلا يقال هذا الضارب زيداً أمس لأنه يكون بمعنى الماضي وهو لا يعمل

معر

إلا بمعنى الفعل المضارع أو الأمر أي حالاً واستقبالاً

واشترطوا فيه اعتماده على شيء يكون قبله قد حصلا كمثل الاستفهام أو حرف ندا أو قبله نفي أو النعت بدا معناه يشترط في عمل اسم الفاعل أن يكون مسبوقا باستفهام نحو: أضارب زيد عمرًا أو نداء نحو يا طالعا جبلا أو سبقه نفي نحو ما ضارب زيد عمرًا أو كان مسبوقا بنعت نحو مررت برجل ضارب زيدا أو كان حالا نحو جاء زيد راكبا فرسًا فراكبا حال من زيد وفرسًا معموله فتلك خمسة شروط.