Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨الخاتمة
فهذه أمثلة للمبتدي في النحو جاءت ولها فاجتهد أن تبلغ الأجل مما أصلا لك السُّلَّم في الفن إلى وهي وربما كفت عن الكثير في الفن عند الفطن الخبير معناه أن هذا النظم جعلناه وسيلة للتعرف على معارف الفن تعين الطالب إلى الأخذ في الفن والأخذ منه حتى نهاية المراد فهو كالسلم الذي يصعد عليه إلى العوالي من المقامات والرفيع من الدرجات حتى الغاية القصوى عند الثبات والالتزام للمراجعات فعسى أن تكون هذه النبذة اليسيرة التي سميناها (القبس (تغني عن كثير من قضايا الفن المشار إليه للفطن ذي الذهن الحي والقَلب السليم والله المسئول من صميم القلب أن ينفع بها من طالعها وأمعن النظر فيها والعلم كما قال الإمام السالمي - رحمه الله - في شرح الجُمَل لا يخفى أن العلم ينمو شيئا فشيئا ـ أي كما تنمو ذوات الأرواح والله الموفق لكل
صالح.
الحمد لله الذي أعانا و للمعاني كان قد أبانا
أحمده على جزيل النعم كما على جميله المتمـ حمد الناظم مولاه على اعانته اياه على تحرير هذه النبذة الوجيزة وعلى ايضاحه وابانته لمعانيها العزيزة وكان الحمد بالجملة الاسمية الدالة على الثبات والدوام ثم أردفه بحمدٍ على هذه النعمة بالجملة الفعلية على جزيل نعمه كما حمده على جميله التام ولا يخفى أن الحمد هو الثناء على مقابلة النعمة أمر واجب على كل مسلم كما جاء به القرآن مصليا على إمام الأنبياء ختمهم وبدر كل الأوليا صلى عليه الله ما بَانَ الهدى وما إليه الله عبدا أرشدا وآله وصحبه الأبرار الأبرار والقادة الأئمة الأخيار القائمين في دجى الأسحار من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم إلى الأبد عليهم رضوان ربنا الصمد