Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩صفات
حمد الناظم ربه آخرًا كما حمده أولاً رجاءً لقبول عمله وأداء لواجب يتحتم على كل مسلم لأنَّ نعم الله ـــ عز وجل ــ لا تقف على حد ولا تنتهي بعد. وقوله: مصليا حال من فاعل (أحمده) وإمام الأنبياء قدوتهم وختمهم ومعناه لا نبي بعده كما أن ختم الكتاب انتهاؤه والبدر من القمر ويقال له بدرّ إذا كَمُل وذلك ليلة أربعة عشر من كل شهر والأولياء جمع ولي وهم خيار الأمة وصلحاؤها والصلاة من الأمة الدعاء والرحمة وقوله: ما بَانَ الهدى فما مصدرية وعلق الصلاة ببيان الهدى على النبي الله وكذلك في قوله: وما إليه الله عبدا أرشدا والمراد بذلك التأبيد لاستمرار الصلاة والآل هنا المراد بهم خيار الأمة لقوله (آل محمد كل تقي) والمراد بأصحابه عليه الصلاة والسلام من لِقَيه مؤمنا به والقادة جمع قايد وهم هداة الأمة وأئمتهم والمراد بالأبرار والأخيار وصفهم بالصفات الحميدة وكذلك قوله: القائمين في دجى الأسحار والمهاجرون والأنصار يعرفهم كل أحد والمراد بالتابعين لهم إلى الأبد المقتفين لآثارهم الآخذين بمنارهم وكذلك رضوان ربنا ـ عز وجل ـ رحمته وعفوه ونجاته لهم وفي ذلك نهاية الكمال والحمد لله ا هـ
صلى الله
تم نقله من أصله والزيادة عليه وحذف بعضه مما عنه غنى لغرض الاختصار وكان ذلك يوم 7 ربيع الثاني / 1405 هـ
كما تم نسخه أيضا ثانية بقلم محمد بن حسن بن محسن الرمضاني
بيده يوم رجب / 1405 هـ الموافق 7 - 4 - / 1985 م.