Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤خطبة الكتاب
حمدًا لمن ألهمن البيانا وزان بالنحو لنا اللسان ثم الصلاة للنبـ الهادي لنا إلى مستوضح الرشاد وآله وصحبه الأعلام من أعربوا مناهج الكلام وبعد هاكم نظامًا يجمع قواعد النحو بها يضطلع يُعين كل مُبتدٍ فَيَصِلُ به إلى ما هو منه أكمل لخصته عن علماء الفَنِّ مَن كانوا هداة فيه أرباب الفطن أبغي به من الإله الباري يجعلني به من الأبرار وهو الذي يجيب من دَعَاهُ سبحانه عزَّ وَجَلَّ الله
الاسم
نكرة الاسم تليها المعرفة وهي عن التنوين تبغي مزلفه معناه أن الاسم نوعان إما نكرة وإما معرفة وأن النكرة ما يدخلها
التنوين وإن المعرفة بخلافها
المعرفات
ثم المعرفات للأسماء كثيرة عند أولي الذكاء كأل وكالأعلام والضماير ومثل موصول الكلام الشاهر
معناه أن المعرفات - بكسر الراء المهملة - هي أولاً: الألف واللام، والمعرفات ـ بفتح الراء - كأسماء الإشارة وكأسماء الأعلام والضماير كلها ما كان للمذكر أو المؤنث وما للحضور أو للغيبة وأولها نحن للمتكلم وأنت للمخاطب بفتح الطاء المهملة - والمثنى كانتما وللجمع كانتم وللمؤنث المجموع كأنتن وما للغايب نحو هو وللغايية نحو هي وللغايتين ذكرين أو انثيين - كَهُمَا وللغايين كهم وللغاييات كهنَّ وما ألحق بهن
وكالموصول نحو الذي والذين واللذان واللتان واللاءي واللاتي ونحوها