الشورى في الإسلام أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_87_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ه - الحباب بن كليب.

6 - حاجب بن مودود الطائي.

- أبو سفيان قنير (1)

وعندما التقى الوفد بأمير المؤمنين كانت نصيحتهم له، وجوب تغيير

السياسة الأموية التي انتهجها خلفاء بني أمية في الحكم ظلما وجورا.

وبعد إلحاح منهم قال لهم: عليّ أن أحيي كل يوم سنة وأميت كل يوم بدعة، وطالبوه بترك لعن الخليفة الرابع علي بن أبي طالب، وكان معاوية بن أبي سفيان أمر بلعن علي على المنابر في خطب الجمعة» (2).

وكان عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قد سمعهم ووافقهم على آرائهم وطرحهم، وقد وافت المنية عبد الملك أثناء وجود الوفد هنالك فأوكل إليهم أبوه غسله وتكفينه ففعلوا.

قال أبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي: «وأخبرنا مبارك حتات بن عن أبيه قال مات عبد الملك بن عمر ونحن يومئذ عنده فبعث إلينا عمر وقال: آلوا، صاحبكم قال ودخلنا لنغسله، قال: وجاء عمر ودخل فوضع له كرسي وجلس عليه، قال: فلما أخذنا في غسله ونزع ثيابه غشي عليه فوقع، فقال له بعض من معه يا أمير المؤمنين إن هذا ليس لك بمجلس، فلو خرجت إلى الناس فعزّوك وحدّثوك كان أرفق بك، قال: فخرج فغسلناه وكفناه وصلى عليه أبوه كم الله» (3).

(1) الدرجيني، أحمد بن سعيد طبقات المشايخ بالمغرب، تراجم.

(2) المسعودي، علي بن الحسين مروج الذهب، ج 3، ص 36 دار المعرفة، لبنان؛ وانظر ابن الأثير علي بن أبي الكرم الجزري الكامل في التاريخ، ج 4، ص 321، المكتبة التوفيقية، تحقيق خيري سعيد

(3) سيرة ابن، مداد ص،8 وزارة التراث والثقافة.