Alsaidia_153_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤قصة المباهلة:
أما المباهلة التي طلبها الشيخ العلامة الجليل
أحمد بن حمد الخليلي من الشيخ عبد الله بن
عبد العزيز بن باز، فبالمباهلة يظهر المحق من المبطل والمقصود إظهار الحق فما منع الشيخ أن يباهله؟! والمباهلة ليست بدعة إذا اختلف الناس في العقائد، فقد أمر الله نبيه في كتابه العزيز أن يباهل الكفار لما جادلوه في وصف عيسي، قال الله الله: ﴿فَمَن حَاجَكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا و أَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَذِبِينَ﴾ [آل عمران: 61)، فلما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه امتنعوا عن المباهلة، وقالوا: نري وجوها لو باهلناهم بها لاحترقنا»، فما امتناعهم إلا أنهم علموا الحق وخافوا العقوبة من الله.
وقولك إن بعضا من أهل السنة ناقش الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في بعض مسائل الاعتقاد،