Alsaidia_153_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥وأدحض شبهاته، وأظهر الحق أمامه حتى بهت،
فالشيخ أحمد لم يُبهت عند مقابلة الشيخ عبد الله بن
عبد العزيز بن باز في طلبه للمباهلة، فكيف يبهت عند الذي ذكرته أنه من طلبة العلم؟!
قضية الخلود في النار
وأما قولك: إن الإباضية يعتقدون الخلود في النار، فالإباضية يعتقدون أن كل من فعل الكبائر والفواحش ومات مصرًا عليها ولم يتب منها فهو
خالد مخلد في النار، حكمًا من كتاب الله تعالى فهل يسمى الزاني والسارق إلا فاجرا؟ قال تعالى: وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي جَحِيمِ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ * وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَابِرِينَ)
[الانفطار: 14 - 16]، وقال تعالى مخبرًا عن اليهود بقوله: وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ نَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ. بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَطَتْ