Alsaidia_153_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦بِهِ، خَطِيئَتُهُ فَأَوَلَتَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ) [البقرة: 80 81، وقال له في سورة آل عمران: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ [آل عمران: 24]، فالمفتري كاذب ولو كانوا صادقين لما كذبهم الله، فهذا اعتقاد
المرجئة.
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، لَعَنَهُمُ اللهُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا قَبْلِي قِيلَ: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: القَدَرِيَّةُ وَالمُرْجِنَةُ، قِيلَ: فَمَن المُرْجِئَةُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَقُولُونَ الإيمانُ قَوْلُ بِلَا عَمَلِ، وَالقَدَرِيَّةُ الَّذينَ يَعْمَلُونَ بالمَعَاصِي وَيَقُولُونَ هِيَ مِنَ اللَّهِ إِجْبَارٌ، أَمَا وَلَوْ شَاءَ اللهُ
مَا أَشْرَكْنَا وَلَا عَصَيْنَا» (1).
(1) رواه الربيع باب (3) الحجة على من لا يرى الصلاة على موتى أهل القبلة ولا يرى الصلاة خلف كل بار وفاجر، ما جاء في الحجة
على القدرية رقم الحديث 66.