Alsaidia_153_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩الجنة درجات فليس درجة المؤمن المجاهد في سبيل الله كدرجة المؤمن القاعد في بيته، قال: (لَّا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى القاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ عَلَى الْقَعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا، دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا
رَّحِيمًا} [النساء: 95، 96].
وقولك عن الشيخ السمائلي () أنه تأول حديثكم الذي تروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق أبا ذر: « … مَا مِنْ
(1) هو الشيخ سالم بن حمود بن شامس بن خميس السيابي، ولد في قرية «غلاء» بولاية بوشر في عام 1326 هـ /1908 م، وتوفي في مدينة مسقط عام 1414 هـ / 1993 م، وعين قاضيا في عدة ولايات منها: بوشر ونخل وجعلان بني بو حسن، كما عين قاضيا في المحكمة الشرعية بالعاصمة مسقط، وعمل مستشارًا بوزارة التراث القومي والثقافة له من الأعمال: «إسعاف الأعيان في أنساب أهل عُمان»، و «المعالم في تاريخ القواسم»، و «قاصد الأبرار على مطالع الأنوار»، وغيرها له قصائد مخطوطة لدى أبنائه في حجم ديوان.