النور الواضح سيف بن راشد بن نبهان المعولي

Alsaidia_153_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣

معه أو قبله أو بعده فهذا مستحيل على الله الله، بل العباد أحياء بعد أن كانوا عَدَما، وعلماء بعد ما كانوا جهالًا، وأقوياء بعدما كانوا ضعفاء، قال الله الله: هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَيْنِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَذْكُورًا. إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجِ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان: 1، 2]، ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفِ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفِ قُوَةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً﴾ [الروم: 54]، أما ذات الله تعالى غنية قادرة على كل شيء: إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: (20]، {إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)

[يس: 82].

منكشفة له المسموعات والمبصرات والمعلومات سبحانه عن صفات المخلوقين وهو رب العالمين فمن وصفه بالجوارح فقد جزأه ووصفه بصفات مخلوقاته وهو إلحاد فاحش وتجسيم عظيم، ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 156].