Alsaidia_153_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦تبرؤ الإمام جابر بن زيد من الإباضية:
وقولك: إن الإمام جابر بن زيد تبرأ من الإباضية فهذا مدسوس في فقه جابر بن زيد، فأعداء الإباضية دسوا هذه الكلمات عن جابر، فالإباضية تفرقوا فلم يثبت على الحق منهم إلا أهل الاستقامة.
قضية الخروج على الأئمة:
وقولك: إن الإباضية يخرجون على الأئمة، فإنهم يخرجون على أئمة الجور لا على أئمة العدل، فإن أئمة الجور هلكوا العباد، وأظهروا في الأرض الفساد، فخروج الإباضية عليهم أمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، ما يزيدهم من الله إلا قربة لقوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ} [آل عمران: 110].
وهل لأئمة الجور طاعة؟ وهل الجور فساد في الأرض أم هو صلاح؟ فإذا كان فسادا فالله يقول:
٣٦ / ٤٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.