Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨وبعد هذا نقول مهما تنوعت المواقف من هذا الحديث وغيره فإنّ الأمة افترقت إلى فرق وكفى ولا سبيل لها إلى النهوض من كبوتها إلا إذا تألفت
وتعاونت.
وبعد هذه التوطئة نأتي إلى العوامل السياسية والأصولية والثقافية والاجتماعية والمالية لنشأة الفرق الإسلامية كما تستفاد من كتاب الملل والنحل
للشهرستاني.
٢٧ / ١٠٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.