Alsaidia_179_Original
الجزء ١ · صفحة ١٥مئات
- من ثمار جهاده الاصلاحي: أجيال من الرجال على رأسهم خلفه رائد النهضة الاصلاحية حاليا شريفي سعيد) الشيخ عدون) وأضرابه من المشايخ والاساتذة، والدكاترة، وكبار الموظفين من مختلف المستويات في مصالح الدولة الجزائرية، من ادارة وحزب وجيش، وتعليم بجميع مراحله، وانشاء عشرات المدارس للتعليم الديني داخل البلاد وخارجها، على مستوى العالم العربي والاسلامي
-
دعائم نهضته الاصلاحية: القرآن والسنة، وسيرة الخلفاء الراشدين،
والسلف الصالحين من بعدهم.
-
الخارجي
-
منابر نشر رسالته: المسجد أولا، ثم التعليم بالمعهد ثانيا، ثم المجتمع
العام ثالثا
ختمت أنفاسه الطيبة، وحياته الحافلة بالجهاد على الساعة السادسة الأول 1401 هـ ـ 14 يناير 1981 م، عن ربيع
-
مساءً من يوم الأربعاء 8 عمر يناهز 83 سنة وشيع جثمانه في موكب حاشد خاشع حضره نخبة من مسئولي الدولة من بينهم خمسة من الوزراء العاملين آنذاك الوزراء العاملين آنذاك، وذلك صبيحة يوم الجمعة 21 جمادي الأولى 1401 هـ - 27 مارس 1981 م. تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه.
وابرازا لمكانة الشيخ العلمية والوطنية نورد فقرة من برقية رئيس الجمهورية الشاذلي بن جديد في مناسبة حفل مهرجان القرآن، يوم 1980/ 5/22 م. وان الجهاد الكبير الذي بذله فضيلة الامام الشيخ بيوض خلال خمسين عاما في تفسير كتاب الله لهو جهد يعتز به كل جزائري يؤمن بلاسلام دينا ودولة ومقوما رئيسيا من المقومات الشخصية الجزائرية، أما مآثر الامام الشيخ بيوض فكثيرة وجهوده في سبيل الدين والوطن جديرة بكل
تقدير