ثبوت الهلال بين الرؤية البصرية وحساب المراصد الفلكية إبراهيم بن عمر بيوض

Alsaidia_179_Original

الجزء ١ · صفحة ١٤

-

كان خلال الثورة الجزائرية على اتصال وثيق بالمراسلات السرية بينه

وبين جبهة التحرير الوطني والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في المهجر وقد أصر على البقاء داخل القطر الجزائري رغم التهديد الاستعماري

-

ايمانا منه بأن الكفاح لا يقتصر على رفع السلاح وحده، وانما يتكامل ببناء النفوس واعدادها لتحمل الرسالة في المستقبل

وموقفه التاريخي ابان مؤامرة فصل الصحراء عن الشمال يعرفه المتتبعون لتطورات الأحداث آنذاك، ولعل الأمانة التاريخية والوفاء للعاملين ستدفع

بعض الترهاء ذات يوم لاظهار هذه الجوانب التي يجهلها الكثيرون.

-

في 19 مارس 1962 م بعد ايقاف القتال نتيجة مفاوضات (إيفيان) عين عضوا في اللجنة التنفيذية المؤقتة تقديرا لكفاءته ووظيفته وأسندت اليه مهمة الشئون الثقافية الى يوم تسليم السلطة لأول حكومة جزائرية في سبتمبر

1962 م.

في سنة 1963 م بُعِثَ مجلس) عِمِي سعيد (الهيئة العليا لعزابة مساجد وادي ميزاب فانتخب رئيسا له الى يوم وفاته

-

1970 م أحيى فريضة صلاة الجمعة في في غرة محرم 1390 هـ ـ ظل الحكومة والدولة الجزائرية، وقد تركت هذه الفريضة بميزاب إبان

الاستعمار الفرنسي.

-

في السبعينيات اعتمدته وزارة الشئون الدينية في اصدار الفتوى بالعمل بالحساب الفلكي في اثبات المواسم الدينية، وفي اعتبار ميقات الحجاج بالطائرة باعتبار المطار الذي ينزلون فيه في الحجاز

-

من تراثه الأدبي والفكري: تفسير مسجل لأكثر من نصف القرآن، ومئات من الأشرطة لدروس قيمة لمناسبات دينية واجتماعية وسياسية، وفتاوي على أسئلة فقهية وعلمية ورسائل ومقالات