Alsaidia_179_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠هذه
والأدلة
هي
، وهي
القطعة المعتبرة المهمة في البلاغ، وبعد ذلك يأتي البحث لا تعنينا، أو قد نتكلم عنها، المهم هو هذا، أن اللجنة اتفقت على هذا، قررت جواز العمل بالحساب الفلكي، وبما تقرره المراصد في أوقات العبادات كلها، لأنه ليس العمل فقط لثبوت الهلال للصوم والفطر، بل ولأوقات الامساك كما نرى تقاويم اليوميات والشهريات، والتقاويم التي تنشرها الدولة كأن يقال: الفجر في كذا والشروق، شروق الشمس في كذا، والظهر في كذا والعصر والغروب والعشاء، كل يوم فيه هذه التقاويم وهي مبنية على الحساب الفلكي، الاعتماد ليس كما نظن الا عند الصوم والافطار في ثبوت الهلال، ويقع بيننا الخلاف، هذا الحساب موجود يوميا لجميع أوقات العبادات، من طلوع الفجر الى الغروب الى العشاء، غروبا وشروقا وظهرا وعصرا ومغربا وعشاء، وهي مقررة بأيدي المعتنين بهذا الأمر دائما، على حسب المناطق، كما يعبرون، يعطون حسابا ويقولون: هذا في الجزائر وضواحيها، وكلما شرقت انقص منه (1) دقائق، تيزي اوزو (2) خمس دقائق، سطيف (3) اثنتى عشرة دقيقة، باتنه (4) عشر دقائق الى آخره، حتى يصل عنابه (9) فيقول اطرح من هذا العدد عشرين دقيقة، ثم يفعلون كذلك لجهات الغرب، فا لأ غواط (6) بالواحات، زيد على توقيت الجزائر ثماني دقائق، وهكذا الى أن يصل الأصنام (7)، ثم تلمسان (8) فيقول زيد عشرين
(1) في الأصل: (أرْنِ) بمعنى (زد): ويريد الشيخ كلما شرقت كان الزمن أسبق من الجزائر العاصمة، فيضاف هذا المقدار السابق الى الوقت المعلن عنه للجزائر، ولا تكون هذه الزيادة في الزمن الا بالنقصان
(2) مدينة شرق الجزائر، وهي عاصمة بلاد القبائل
(4) مدينة شرق الجزائر
(4) مدينة شرق الجزائر، وهي عاصمة الأوراس.
(0) مدينة شرق الجزائر.
(4) مدينة غرب الجزائر.
(7) مدينة غرب الجزائر، والجدير بالذكر أن (الأصنام سابقا أصبحت الآن تعرف (بالشلف)
(8) مدينة غرب الجزائر، تقع قرب الحدود الجزائرية المغربية.