ثبوت الهلال بين الرؤية البصرية وحساب المراصد الفلكية إبراهيم بن عمر بيوض

Alsaidia_179_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٦

و هل استطاعوا أن يأتوا بمثال واحد لتكذيب الحساب القطعي مقابل مائة تكذيب من جهة الرؤية

كتب كاتب زعم قائلا: حتى قائلا: حتى الحُساب يخطئون يقولون بقول أحيانا فتكون الرؤية مخالفة لهم، ولكن لم يتفطن هذا إلى الخلط في الرؤية، مثلا يقول الحساب الهلال لا يرى، فإذا بناس يرونه!!، نعم الغلط في الذين رأوه. يقول هذا الكاتب: «كثيرا ما يقول الحساب برأى فتأتي الرؤية مخالفة»، ها هو ذا يجعل العمدة الرؤية التي كان يكذبها، فلا تلاعب أكثر هذا، أن هذه الألاعيب قد تحير من فيه الاستعداد لأن يقبل الحق من

هي

ومهما يكن، فنحن اليوم متبعون للحساب على شرط أن يكون ـ كما طلبنا وذكرت ذلك بالأمس أن تكون ولادة الهلال قطعا، وأن يمكث وقتا تمكن فيه رؤيته بعد غروب الشمس، وهذه هي الخلاصة في هذه المسألة

والحمد لله رب العالمين

-

تم نقله من الشريط،،،

/رمضان/ 1411 هـ 26 / مارس / 1991 م

عمر اسماعيل