Alsaidia_828_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣منعه
لأنه
أصحابه. وإن كان مع ما به من الجراحة مقيماً على الظلم والبغي فللمسلمين قتله ما لم يمكنهم من ذلك إلا بقتله، فسبيل هذا المجروح [سبيل] الذي يقاتل مع البغاة وإن كانت به جراحة فما منعته مما يجب [المحاربة من أجله. فهذا ما حضر ذكره من معاني متقدم قول الفقهاء فيما منعت من المحاربة منه. وأيضاً ضرب من المحاربة على الكافة ومن أوليات أمورهم الصائبة، وهو الدفاع من حريم 5 المصر، إذا دهمهم العدوّ وقصد إلى جملته كان النفار من بلدانهم ونواحيهم [واجبا] إلى مصرهم الذي منه مدخل العدو، وعليهم أن يمنعوه ويدفعوه عن جملة مصرهم، حريم جملتهم. هذا إذا كان عندهم [الرأي] والأغلب في قلوبهم بالخبر المعروف من سيرته في غيرهم أن يظلمهم بأكثر من ظلم المقيم معهم في فورة دخوله إليهم وإقامته فيهم. وليس لأحد من المسلمين المحاربة مع أحد من المتساويين في ظلم الرعية من الظالمين لها. وقد قيل: إنما [يجب] الدفع عن الحريم 10 في غشيان البلد، وإنما قيل: للرعية المحاربة مع الأقل ظلماً منهما لدفع الأكثر ظلماً عن زيادة ظلمه، لا لمعونته وتمكن سلطانه. فهذا، وإذا استولى كلّ واحد من الظالمين على ناحية من المصر لزم كلّ من المسلمين قراهم وحدود نواحيهم ولم يسيروا مع أحدهما إلى الآخر منها، لأن في ذلك وجوب تلاقيهم وتحاربهم، وما أوجب تحارتهم فمحرم عليهم، وقد قيل: إذا صح بتواتر الخبر في مملكة أحد الباغيين من ظلمه للرعية، وسفك دمائها، واغتصاب أموالها أكثر مما في 15 الناحية الأخرى كان للرعية للأقل ظلماً منهما المسير معه إلى الأكثر ظلماً لإزالة زيادة ظلمه رعيته ما لم يخافوا في فورة دخوله المصر أكثر مما هم فيه من الجور مع المقيم معهم، وما لم يتعارفوا في مسيره من الظلم والجور أكثر مما يريدون إزالته من الجور في المسير معه. وعلى من سار معه إظهار ما يريدونه [بالمسير إلى الناحية التي يسيرون إليها من إزالة زيادة الجور عليهم، وعلى من كان في ناحية الأكثر ظلماً إعانة الخارجين لإزالة ما زاده المقيم معهم من الجور 20
عن
1 -
الجراحة الحاجة، ب || يمكنهم يمكنه ا ب 3 فما منعته ومنعته، ا ب ج 5 من في، اب ومن … الصائبة] ومع أولات أمورهم الضالة؛ ا ب ج د 6 دهمهم ادهمهم، ا ب || النفار] التفاد، ج ب النفاي، ا ب 7 يمنعوه ويدفعوه] يدفعوه، 1 || جملتهم جميلهم، اب 9 إليهم]-10 10 المتساويين المتساوين، ا ب ج د 14 بتواتر تواتر، اب ج 15 الباغيين] الباغين، اب ج 16 الأكثر اكثر، ج 17 هم هو، ا 18 في المسير] وللميسر ا ب ج 19 إليها وإليها، ا
إزالة]-10 20 زاده اراده، آب ج