ثلاث رسائل إباضية بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف المخزومي أبو المنذر

Alsaidia_828_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٧

المسلمين، ما كان للأولياء أنصفهم إمام المسلمين وما كان بدين أو فساد في الأرض فعليه المطالبة، وليس له العفو عنه إذا أخذوا بالدماء التي بها امتنعوا. وقد قيل أن موسى بن علي كتب إلى عبد الملك بن حميد يسأله تأمين قوم من محرة كانوا استأمنوه بعد سفكهم الدماء، ومن أمنه أحد من المسلمين تم ذلك على جميعهم،، أو قائد السرية التي توجهت بإذن الإمام إلى قتال البغاة إلا أن يكون قد احتج الإمام على القائد أن لا يؤمن أحداً إلا برأيه في حال 5 المحاربة، ما لم يخطئوا ذلك الإمام عليهم أو قائدهم، وقد قيل في قائد البغاة، إذا قتلت أئمة الدين وأعلام المسلمين أو زحفت إلى عساكرهم فقتلت فيهم، أن للمسلمين الفتك إذا تولّوا

بهم

توجهت توجب 1 6 يخطئوا يخطأ، د

2 موسى بن علي هو أبو علي موسى بن علي بن موسى (177 - 793/ 231 - 845)، من بني عزرة، وينسبون إلى بني سامة بن لؤي وموطنه بإزكي، وتولت عائلته مهمة واسعة خلال الإمامة الأولى منذ 793/ 177 وحتى سقوطها سنة،893/ 280، وموسى هو سبط موسى بن أبي جابر، وأصبحت له مكانة مرموقة بين العلماء وأهل الحل والعقد في فترة الإمام عبد الملك بن حميد (208 - 824/ 226 - 841) والمهنا بن جيفر (226 - 886/ 851/237)، وعرف بقاضي المسلمين. راجع سرحان، الكشف 860/ 2 - 861، 1008؛ السعدي، القاموس 358/ 8؛ الشقضي، المنهج 621/ 1؛ السالمي، تحفة الأعيان 134/ 1 3 عبد الملك بن حميد هو عبد الملك بن حميد العلوي (حكم عمان (208 - 824/ 226 - 841)، وبنو علي بن سودة أصلهم من العتيك من الأزد. راجع الشقصي، المنهج 629/ 1؛ سرحان، کشف 134/ 1؛ ابن رزيق، الفتح المبين 228