ثلاث رسائل إباضية بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف المخزومي أبو المنذر

Alsaidia_828_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠

وأما الدعوة فقد قال بعض فقهاء المسلمين: لا دعوة لمن قد عرفها، مثل راشد بن النظر الجلنداني ونحوه، فكذلك معترض السبل بسفك الدماء وأخذ الأموال، قالوا: ذلك في [أمر] مثله، أنهم يقتلون بغير دعوة مقبلين ومدبرين ما كان قائم فيهم، وقد قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس مِنَّا مَنْ شهر السلاح علينا، وقد قيل: القتيل دونَ مَالهِ شَهيد، وكل من قتل ببغيه وضلالته قتل [بحق].

خثعم

تم ذلك والحمد لله حق حمده وصلواته على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيراً.

السبل السبيل، 1 3 أنهم لأنهم، 1 5 وضلالته دلالته ا ب ج 5 وصلواته صلاته، 1

4 ليس … علينا] أخرجه البخاري في كتاب الفتن، باب من حمل السلاح.، عن ابن عمر وأبي موسي (ر 7071 (1351). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب قوله عليه السلام «من حمل علينا» (98 سقط 100، ص 66). وأخرجه الترمذي في كتاب الحدود، باب من شهر السلاح، عن أبي هريرة وأبي موسى (ر 2575 … ب (80 || القتيل … شهيد] رواه أحمد بلفظه من طريق عبد الله بن عمر (2 (210). وروى مثله البخاري عن عبد الله بن عمرو في كتاب المظالم، باب من قاتل دون ماله (ر 2480، د 68) ومسلم في كتاب الأيمان، باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم، (ر 141، ص 81)