Alsaidia_828_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤أنه منكر من فاعليه، ولا طلب ذلك إليه المجني عليه، وهو قائم موجود بعينه؟ وبعد، فلو كان لا عذر للإمام في شيء مما ذكرناه ما كان لهم تقديم إمام عليه دون بحثه عن ذلك وأخذه بما يلزمه منه وإشهار امتناعه من الواجب عليه الذي يكون بالامتناع منه ناقضا لميثاق إمامته حتى يستفيض ذلك في رعيته، فهذا.
الصلت بن
وأما احتجاجهم بتوجيه مالك إلى راشد بن النظر بالخاتم والكمة ومفاتيح الخزانة، فلو كان ذلك قبل تقدم راشد عليه ما كان ذلك انخلاعاً من الإمامة، فكيف وإنما كان ذلك فيما ادعوه بعد تقدم راشد عليه؟ وقد قلنا أن ما كان من أفعاله يعد لا يُصلح لهم العقد المحرم لأنه ليس في عقد الإمامة نفل ولا محرم يقوم مقام الفرض منها، ولا جعل الله للخلق التخيير فيها، وقد أتينا على جميع حججهم بما وفق الله، ونستغفر الله الخطأ ونتوب إليه عن 10 منه فهو حسبنا إنه خير الحاسبين ونتوكل عليه موقنين أنّه أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد رسوله وآله الطيبين. ثم إنا بعد ما ذكرناه من الجملة في صدر كتابنا مفصلون بتفسيرها فيما بعدها مجملاً عقدة من عزان بن تميم واستعماله المحدثين في إشهار توباتهم من أحداثهم والحدث بإزكي، وما طلب إليه من الحكم فيه، وعقدة الفضل بن الحواري عليه ثم إجراء الحكم فيما بعد ذلك 1 المشتركة والمنفرد بها، وما انتقض منها بشرط فيها أو فساد فرع لها، فكل ما قامت الحجة في شيء من ذلك بتحريمه والشهرة له في الدينونة به فغير واسع جمله ولا سائغ الشك في ضلال
ج
من
العقدة
طلب] + في، ج || إليه - 1 || المجني] المجيء، اج؛ المجنا، ر 2 ذكرناه] ذكرناه، ر || إمام] غيره، ر 3 عليه] علي، ر 4 يستفيض] تسعه من ا ج ر 5 وأما] ولها، 1 || بن مالك]-، ر || بن النظر] بن النضر، ب ر 6 تقدم] تقديم، ا ب ج || انخلاعاً] انخلاع، ا ب ج || الإمامة] امامته، ر || وإنما] وإن ا ب ج 7 تقدم تقديم، ا ب ج || يعد بعده، ب || يُصلح] يصح، ا ب نقل … محرّم) + (حاشية) خ غرم، ب؛ نقل ولا غرم ر || الفرض] + له، ر || ولا] وقد، ب 9 فيها فيها، ر || وقد فقد ر || عن من + (حاشية) عن، ر 10 فهو حسبنا] وحسبنا الله، ر || الحاسبين] المحاسبين، ب || وصلى الله] وصلي، آج ر 11 محمد رسوله] رسوله محمد النبي، ب || وآله وعلى آله و 12 بعد ما]-10 || مفصلون] متصلون، بر 14 وعقدة الفضل عقده للفضل، ا ب ج 15 بشرط فيها بشروط كانت فيها نسخة ما انتقض فيها بشرط فيها، ر || قامت أقامته من، ج 16 به له، اب ج]
ر