ثلاث رسائل إباضية بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف المخزومي أبو المنذر

Alsaidia_828_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٥

أهله، لأن الشاك في ذلك ناقض لما في يده وراجع بالشك على نفسه فيما دان به، وكان ذلك لحق بحكم الجملة التي قدمنا ذكرها، وكلّ ما لم يقع ذلك في تفسيرها ولا انتظم لغيرها فواسع جمله ولا قطع لعذر الناس به، وما يثبت فيه التحريم لهم، ولم يبطل من ركوبه بالشهرة له فيهم، فذلك مقصور على من منهم، وخاص لهم في التدين به، والحجة به على كل خاصة نفسه، وبهذا الفرق يستأنف الولاية بغير محنة وتثبيت فيه للمتفقين على هذه الجملة 5

في

علمه

منهم

التي في صدر هذا الكتاب الدعوة التي يجب الدعاء لهم بها إلى ما أثبتنا من الحكم فيها ما لم يتنازعوا بالبراءات في التسليم للمسلمين منهم ما وسعنا جمله لهم منها بهذا القول المجمل بها، وقد رأينا الإمساك بعد هذا الفرق عن الزام كل واحد منهم تسميته وتسمية حدثه بما يجب من الحكم عليه فيما دخل فيه إلى حال الاتفاق على ما وصفنا وبالله توفيقنا، ومنه عصمتنا وإليه في ذلك التجاؤنا، إنه واسع الرحمة عظيم الفضل، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم 10 تسليماً، ولا إله إلا الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

الشاك] الشك، ا ب ج || يده] يديه، ا ب ج || على] عن ا ج 2 لحق بحكم بحق بحكم، أج؛

يحق لحكم، ب || في] من اج || لغيرها بغيرها، و 3 يثبت] ثبتت ج؛ ثبت 1 || من ركوبه]. نسخة ولم يتصل في ركوبه، و 4 علمه] عمله، ا ب ج || وخاص خاص، ر ه وهنا] ولهذا، اب ج؛ + نسخة، ولهذا، ر || محنة محبة، ا ب ج || فيه] به ر || للمتفقين] للمقنقين، اج 6 التي] الذي، ج || الدعاء الادعاء، ا ب ج || أثبتنا] بينا، ا ج، + حاشية) خ بينا، ب؛ أثبتناه، المجمل بها] المحتمل لها، اب ج؛ + نسخة المحتمل لها، و الفرق] الفراق، ا ج || من الحكم]-، 1 وبالله توفيقنا والله يوفقنا وجماعة المسلمين والمسلمات ر || ومنه … 10 الفضل] وما هو

خير في الدنيا والآخرة، ر 10 النبي] خاتم النبيين، ا؛ -، ج || وآله … 11 العظيم] وسلم كثيراً، ر

ر