الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

حملهم الإخلاص لتصحيح صورة الإسلام التي شوهت تشويها كبيراً من قبل الدولة الأموية وولاتها في العالم).

ذلكم العملاق العظيم أبو عبيدة ومن معهده السردابي العالمي كان يتابع ما آلت إليه أحوال المسلمين فيرى أنه لابد من تصحيح صورة الإسلام التي شوهت مع هذه الشعوب حتى لا يرجعوا إلى كفرهم، وحتى لا يتركوا الإسلام وحتى يعلموا أن الإسلام ليس هو الإسلام الأموي إنما هو الإسلام المحمدي الذي سار عليه محمد صلى الله عليه وسلم وسار عليه خلفاؤه الكرام في الخلافة الراشدة مع ما نالها من بعض التصحيف، والتحريف في أواخرها، وسار عليه أصحابه الكرام رضي الله عنهم.

(1) كان الوالي الأموي في أفريقيا يوشم حرسه من البربر على أيديهم، حتى أن أحد الولاة وقف على المنبر وقال: (أني رأيت أن أرسم اسم حرسي في أيديهم كما تصنع ملوك الروم بحرسها فأرسم في يمين الرجل اسمه وفي يساره حرسي ليعرفوا بذلك من بين سائر الناس فإذا وقفوا على أحد أسرع لما أمرت به)

انظر: المراكشي، ابن عذاري، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ج 1 48 الطبعة الثالثة بيروت - دار الثقافة 1983 م.

ص

انظر: فتوح البلدان للبلاذري) دار ومكتبة الهلال، بيروت).