الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

إن الذي يتضح لي هو أن الأمر الذي كان يقصده الداعية الكبير سلمة بن سعد هو إقامة الدولة الإسلامية الإباضية، لأن إقامة العدل ساعة واحدة خير من عبادة ستين سنة كما جاء في بعض الروايات (1)، فإن إقامة العدل شيء كبير عند الله تعالى، إن قيام شرع الله ولو ساعة في هذه الأرض هو الذي يحبه الله، إقامة العدل هو الذي جاء من أجله الأنبياء، وجاءت من الشرائع، وما فرض الجهاد إلا من أجل العدل، العدل أمره عظيم

عند الله.

أجله

سنة 140 هـ .. انظر طبقات المشايخ بالمغرب لأبي العباس الدرجينيت: إبراهيم

طلاي ج 1 ص 22 وما بعدها.

(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير. بلفظ / حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا سعيد أبو غيلان الشيباني، قال: سمعت عفان بن جبير الطائي، عن أبي حريز الأزدي، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول

وحد

الله صلى الله عليه وسلم: يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين - سنة، يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين عاما. انظر الطبراني، أبو القسام - المعجم الكبير ت حمدي بن عبدالمجيد - القاهرة – مكتبة ابن تيمية-ج 337 الحديث رقم 11932

11 ص