الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

قالَ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَايِ ذِي القرى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) النحل: 90

فالداعية الكبير سلمة بن سعد كان يتمنى إقامة نظام إسلامي بديل عن ذلك النظام الحكمي الذي هو تحت الدولة الأموية، وقد تحقق له ما أراد ولله الحمد، نتيجة ذلك الإخلاص،

مسمى

فإذا بالمذهب ينتشر في تلك الأماكن انتشاراً كبيراً، وإذا بالدولة الإسلامية تقوم بدءاً من عهد أبي الخطاب المعافري رحمه الله (140 - 144 هـ) وإلى نهاية الدولة الرستمية المباركة (160 هـ - 296 هـ) وبعد ذلك خلفتها بصورة أقل الإمارة الإسلامية

الإباضية في وارجلان