Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
الإسلام بسبب المعاملة، لما رأوا عدالة الإسلام. يقول العالم الفرنسي جوستوف لوبون: لم يشهد التاريخ فاتحا أرحم من العرب (1) لأن الشعوب رأت في الإسلام العدالة والرحمة
(1) غوستاف لوبون (7) مايو 1841 - 15 ديسمبر 1931) طبيب، و مؤرخ فرنسي عني بالحضارة الشرقية من أشهر: آثاره: "حضارة العرب" و "حضارات الهند" و "باريس "1884 و الحضارة المصرية" و "حضارة العرب في الأندلس". وهو أحد أشهر فلاسفة الغرب وأحد الذين أنصفوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية.
ويقول في موضع آخر لما أمعنا في دراسة حضارة العرب وكتبهم العلمية واختراعاتهم وفنونهم ظهرت لنا حقائق جديدة وآفاق واسعة، ولسرعان ما رأينا أن العرب أصحاب الفضل في معرفة القرون الوسطى لعلوم الأقدمين وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مدة خمسة قرون، مورداً علمياً سوى مؤلفاتهم وأنهم الذين مدنوا أوربا مادة وعقلا وأخلاقا وتأثير العرب عظيم في الغرب وهو في الشرق أشد وأقوى.
وفي موضع آخر يقول: لو أن العرب استولوا على فرنسا لصارت باريس مثل قرطبة في إسبانيا مركزا للحضارة والعلم حيث كان رجل الشارع فيها يكتب ويقرأ، بل ويقرض الشعر أحيانا في الوقت الذي كان فيه ملوك أوربا لا يعرفون كتابة أسمائهم، ويبصمون بأختامهم.
انظر غوستاف لوبون حضارة العرب، الناشر / مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات ترجمة عادل زعيتر.
وقد علق على هذه المقولة المفكر الإسلامي عبدالحميد بن باديس