Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
والمساواة فتقبلوا الإسلام بل إنهم رفضوا أنظمتهم الحاكمة التي كانت تحكمهم وهي منهم، وأرادوا المسلمين أن يحكموهم ثم دخلوا في الإسلام هذه هي الدعوة الحقيقية. إن التمثيل العملي للأخلاق الإسلامية ساهم مساهمة كبيرة في نشر الإسلام، فالإسلام لم ينتشر عن طريق الفتوحات وحسب، هنالك بعض الأماكن في شرق آسيا لم تصل إليها الفتوحات إلا أن الشعوب رأت في التاجر المسلم المعاملة الحسنة، ورأوا فيه القدوة الطيبة، والمثال الجيد فالدعوة شيء واسع ولا تحصر في مجال من المجالات.
الصنهاجي بقوله: نعم لأنهم فتحوا فتح هداية لا فتح استعمار، وجاءوا دعاة سعادة لا طغاة استعباد. انظر مجالس التذكير من حديث البشير النير لعبد الحميد بن باديس الناشر وزارة الشؤون الدينية بالجزائر الطبعة الأولى 1983 م ص 300
٣٤ / ٩٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.