الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

المحكمة، الذين أنكروا التحكيم الذي حدث بين الخليفة الرابع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ومعاوية بن أبي سفيان، ثم أن المحكمة افترقت إلى فرق لكنهم متفقون على هذا القول. فافترقت الأمة كلها على هذه الفرق الثلاث. يقول الشيخ أبو

مسلم البهلاني رحمه الله:

تحزيت الأحزاب بعد محمد

فكل إلى نهج رآه يصير

وقرت على الحق المبين عصابة

قليل وقل الأكرمين كثير

القرشية فهو دعوة للعصبية القبيلة المقيتة التي حاربها الإسلام الحنيف، ولقد سار السادة الإباضية وفق هذه التعاليم الشرعية وجعلوا مبدأ الشورى هو الفيصل في اختيار أئمتهم رضوان الله عليهم.

ولقد حاولت باقي الفرق الإسلامية الانتصار لآرائها، و قامت المؤسسات الإعلامية بوضع الأحاديث والروايات التي تُدعم هذه الآراء، والتي أدت بطبيعة الحال إلى تدهور حال الأمة الإسلامية و أخذ الناس بالقهر والبطش.