Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥مصر
الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
' (x)'
(1)، والزيتونة في تونس (3)، والقرويين في فاس (3)، ومدارس في الحجاز ومدارس في العراق، ولو جئنا إلى الأطر العلمية عند الشيعة لوجدنا العديد من الحوزات العلمية في النجف بالعراق، وفي قم في إيران، فالدراسة عند المذاهب الأخرى لم تنقطع، والدعاة يذهبون جيئة وذهابًا يمرون على أتباعهم يرشدونهم،
ويشجعونهم، ويحفزونهم ويثبتونهم.
(1) من أهم المساجد في مصر والعالم الإسلامي، بني سنة 361 هـ على يد جوهر الصقلي، وفي سنة 378 هـ جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الإسماعيلية، وأوقف الفاطميون عليه الأحباس للإنفاق منها على فرشه وإنارته ورواتب الخطباء والأئمة والمدرسين وحينما تولى صلاح الدين الأيوبي. ملك مصر حوله إلى جامعة سنية.
(2) يعد ثاني الجوامع التي بنيت في أفريقية بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان، أمر ببنائه حسان بن النعمان عام 79 هـ وأتم عمارته عبيد الله: بن الحبحاب في
116 هـ، لعب دوراً كبيراً في نشر العلوم الإسلامية في بلاد المغرب.
(3) جامع في مدينة فاس المغربية بني عام 245 هـ، قامت ببنائه فاطمة الفهرية، حيث وهبت كل ما ورثته لبناء المسجد، انتقل الجامع إلى المرحلة الجامعية في العهد المرابطي، حيث قام العديد من العلماء باتخاذ المسجد مقراً
لدروسهم.