الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاف

لا يعرفُ العدلُ إلا في استقامتهم

لم يوف إلا لهم في العدل ميزان

بالذب عن حرمات الله شأنهم

وقال نور الدين السالمي: وللعمانيين والمغارية

لا شان دنياهم نيل وحرمان

و حضرموت أمراء غالبة

يشابهون العمرين عدلا

وورعاً وثقة وفضلا

مضوا على نهج الصواب فلهم

حسن

الثنا

، مع الرضى من ربهم قلت في كتابي (الوسيط في التاريخ العماني)) إن التجربة السياسية الإباضية أفضل التجارب السياسية في الدنيا على الاطلاق بعد الخلافة الراشدة وقبل ظهور الديمقراطيات الغربية.

لم يعرفوا الجور والظلم، وسفك الدماء في غير ما أحل الله ما كانوا يحكمون بغير شرع الله، هذه هي الاستقامة التي تمسكوا بها، واتصفوا بها. إن التاريخ الإباضي من أنصع صفحات التاريخ والحمد لله اقرأوا تاريخ إمامة أبي الخطاب المعافري وكيف أنه كان يمنع