الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧١

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

جنده من أخذ أي شيء من المخالفين لهم الذين حاربوهم يقول له أحدهم: " نأخذ من أموالهم كما يأخذون من أموالنا" قال: " إذن حقيق على الله أن يكبنا معهم في النار فيصدق علينا قول الله تعالى: كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْنَهَا حَتَّى إِذَا أَذَارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَتَهُمْ لِأُولَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَنَاتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ

النَّارِ قَالَ لِكُلّ ضِعْفٌ وَلَكِن لَّا تَعْلَمُونَ) الأعراف: 38 تقول المصادر الإباضية وغير الإباضية: لما استنجدت امرأة بالإمام أبي الخطاب المعافري من أهل القيروان وهو في طرابلس من جور ورفجومة القبيلة الصفرية قال لها: " لبيك، لم ينصرني الله أن لم أنصرك، و توجه الزحف الإسلامي بقيادة أبي الخطاب المعافري وخلصوا القيروان من ورفجومة ومروا على القتلى من المخالفين بأسلابهم، وقد منع الإمام أبو الخطاب أصحابه أن يأخذوا أي شيء من القتلى حتى مرّت