الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

سوف يعامل بعنف و بقسوة، وكذلك لو كان ابناً من أبناء أسرة

شيعية، لكن نحن الإباضية أصبحنا مع

الأسف – لا غيرة

لدينا على المذهب انتهت منا النخوة والغيرة المذهبية، والدعوة نفوسنا، نحن لا نريد أن نقول هذا بتعصب، نقوله

غابت من

بواقع، لا يمكن أن غيرك يضربك وأنت تقابله بالزهور، دائماً

المعاملة بالمثل هي التي أقرها الشرع.

فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ

(194

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) البقرة: 194 فما هو الخلل في هذا؟

لماذا انكسر الحاجز النفسي مذهبيا عند الإباضي تجاه المذاهب الأخرى، وأصبح من العادي أن يجد الإباضي ابنه على غير مذهبه، ويجد أخاه على غير مذهبه ويتعايشون في مكان واحد، وفي منزل واحد وكأن شيئاً لم يحدث. إن أمراً كهذا لا يمكن أن يكون مع أصحاب المذاهب الأخرى، لماذا هم يتعصبون ذلك التعصب، ونحن نتسامح هذا

التسامح؟ إن المتصلب دائماً هو الذي يأخذ من المتسامح، والمتسامح لا المتصلب، أما لو كان كلاهما متصلبين فإنه يبقى كل من

يأخذ