Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢عبرة وعظة:
الموت يأتي بغتة وبدون استئذان يقضي على الصغير والكبير وعلى السيد والمسود، وعلى الصحيح والمريض. فمن كان الموت مطلبه، والثرى فراشه والدود مؤنسه، وفزع اليوم الأكبر يزعجه، فكيف يستلذ هذه الحياة الدنيا فالإنسان الكيس (1) هو الذي يتزود من هذه الحياة بزاد يكفيه ليسعد وينعم في الدار الآخرة ويعلم أن الدنيا مزرعة الآخرة. فمن زرع الأفعال الحسنة والكلمات الطيبة حصد قصورا عالية في جنة عرضها السماوات والأرض، فيها ما عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ومن زرع الأفعال السيئة والكلمات القبيحة حصد الضريع والزقوم وظلا من يحموم لا بارد ولا كريم في نار الجحيم.
لا
ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر.
1 - (أي العاقل الفطن)
٢٢ / ٧٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.