Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١ثانيا: سوء الخاتمة
إن التعبس واللحظ السوء وانقباض الجبين وانقباض الحاجبين إلى العينين وتزبيد الشفتين أمارات سوء. وقد ذكر قطب الأئمة رحمه الله في شرح النيل قصة تدل على سوء الخاتمة - والعياذ بالله - حيث قال: كان لأبي زيد رحمه الله زوج سوء مسرفة إذا أراد أن يوقظها لصلاة الفجر قال لها:
احمر الفجر، قالت: الله عينك بالسم، دعني أرقد.
حمر
فقالت له ليلة احملني الآن إلى أهلي فحملها على حمار وماتت في الطريق ووجدوا ثعبانا في عنقها فحفروا لها قبرا فإذا به ثعبان فثانيا كذلك فثالثا كذلك، فقال له أبو زيد. مخاطبا الثعبان: أمرنا وأمرت فدعنا نفعل ما أمرنا ثم افعل ما أمرت فتنحى الثعبان جانبا حتى وضعوها فنزل على صدرها فردوا عليهما التراب. وهذه الأمور المذكورة من علامات حسن الخاتمة أو سوئها مما يستأنس بها فقط، ولا يمكن أن يحكم للشخص بالسعادة أو يحكم عليه بالهلاك لمجرد هذه العلامات، فلينتبه لذلك القارئ الكريم.
هي